إدارة المعرفة في المكتبات ودور أخصائي المعلومات فيها

يوضح (Grey, 2003) مفهوم المعرفة على أنها الاستفادة الكاملة من المعلومات والبيانات بصحبة إمكانيات ومهارات الأشخاص من كفاءات وأفكار وبديهيات وما يصاحب ذلك من التزام وتحفيز. أما في عصر الاقتصاد المعرفي فالمعرفة هي الأشخاص، المال، القوة، التعليم، المرونة والمنافسة. و كما ذكر(Chun Wei Choo, 2003)  أنه إذا أردنا تطبيق إدارة المعرفة نحتاج أولا لفهم ماهية وطبيعة وبنية المعرفة التنظيمية, والمعرفة متطورة من عدة مصادر ومترابطة بطرق مختلفة ويمكن تقسيمها إلى معرفة ضمنية (Tacit Knowledge) ومعرفة صريحة(Explicit Knowledge) ، وهناك بعض الأفكار المهمة التي طرحت على أن المعرفة ليست شيء أو صناعة بل هي نتيجة لعمل الأشخاص مع بعضهم البعض وتقاسم الخبرات والتجارب.

المعرفة الضمنية Tacit Knowledge هي المهارات ومن ضمن ذلك القدرة على التفكير واتخاذ القرارات والأفعال الناتجة عن الخبرة الفردية والمعتقدات...الخ, وتتضمن ماذا يعرف الشخص وماذا يفعل بهذه المعرفة ولكن هذه المعرفة لا تكون موثقة أو منتزعة بشكل رسمي.(FAA Knowledge Services Network, 2003) فالمعرفة الضمنية في عمل التقني هو إمكانية معرفة صحة الآلة من الصوت الذي تصدره. وعلى الرغم من وجود صعوبات في وضوح المعرفة الضمنية إنما باستطاعتها أن توجد, والمعرفة الضمنية هي انتقال منتظم وتشارك حيث يمكن تعلمها من خلال الملاحظة والتقليد. يمكن التشارك بالمعرفة الضمنية على الرغم من أنها غير قابلة للتعبير كليا بكلمات أو رموز إنما يمكن التلميح إليها وتوضيحها من خلال المحادثة بأشكالها والتي تتضمن استخدام التعابير المجازية أو النماذج والتناظر ومن خلال التشارك العمومي للروايات (Storytelling) وسياق المعرفة(Knowledge Context)  وهي حلقات غنية تسمح للمستمعين بأن يعيشوا الحالة الأصلية ولعب الأدوار وخوض التجارب قدر الإمكان(Chun Wei Choo, 2003) .. تابع معنا

هذا المطبوع هو مستخلص للمقال


بقلم حنين شاه ساز


حقوق النشر والاقتباس محفوظة لشبكة أخصائي المكتبات والمعلومات www.librariannet.net